الشيخ علي الكوراني العاملي
719
السيرة النبوية عند أهل البيت ( ع )
يلبسها ويقعد مع أصحابه . ثم قال : يا بلال علي بالبغلتين : الشهباء والدلدل ، والناقتين : العضباء والقصوى ، والفرسين : الجناح كانت توقف بباب المسجد لحوائج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يبعث الرجل في حاجته فيركبه فيركضه في حاجة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وحيزوم ، وهو الذي كان يقول أقدم حيزوم ، والحمار عفير ، فقال : أقبضها في حياتي . فذكر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إن أول شيء من الدواب توفي عفير ساعة قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قطع خطامه ثم مر يركض ، حتى أتى بئر بني خطمة بقباء فرمى بنفسه فيها ، فكانت قبره » . 9 . ذو الفقار من علامات الإمام ( عليه السلام ) في عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) « عليهم السلام » 1 / 192 قال الإمام الرضا ( عليه السلام ) : « للإمام علامات : يكون أعلم الناس وأحكم الناس وأتقى الناس وأحلم الناس وأشجع الناس وأسخى الناس وأعبد الناس . . ويكون عنده سلاح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسيفه ذو الفقار » . 10 . طلبه المسور ابن مخرمة من الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) ففي مسند أحمد : 4 / 226 والبخاري : 4 / 47 : « ابن شهاب أن علي بن حسين حدثه أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية ، مقتل حسين بن علي رحمة الله عليه لقيه المسور بن مخرمة فقال له : هل لك إلي من حاجة تأمرني بها ؟ فقلت له : لا ، فقال : فهل أنت معطي سيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه . وأيم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليهم أبداً حتى تبلغ نفس » . وفي فتح الباري : 6 / 149 : « والذي يظهر أن المراد بالسيف المذكور ذو الفقار الذي تنفله يوم بدر ، ورأى فيه الرؤيا يوم أحد » . وذكر ابن حجروغيره أن غرض المسور حفظ السيف له إكراماً لجدته فاطمة « عليها السلام » . 11 . وقالوا إنه كان سيف منبه بن الحجاج قال البلاذري في أنساب الأشراف : 1 / 14 : « وأما نبيه فقتله علي بن أبي طالب . وقتل أيضاً العاص بن منبه ، وكان صاحب ذي الفقار ، سيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وذلك الثبت . وبعضهم يقول : إنه كان سيف منبه » .